الشيخ عبد الله البحراني
31
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
المدعوّ إليه بالولاية ، المثبّت له الإمامة يوم غدير خمّ بقول الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، عن اللّه جلّ جلاله : « ألست أولى بكم منكم بأنفسكم » ؟ قالوا : بلى . قال : « فمن كنت مولاه فعليّ مولاه . . . » ذاك عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين . . . ، وبعده الحسن ، ثمّ الحسين . . . ، ثمّ جعفر بن محمّد . . . . ( 10 ) مقتضب الأثر : 48 ، عن أبان بن عمر ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي ، فقال : جعلني اللّه فداك ما تقول في قوله تعالى ذكره : وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ؟ ( الأعراف : 46 ) قال عليه السّلام : هم الأوصياء من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الاثني عشر ، لا يعرف اللّه إلّا من عرفهم وعرفوه . ( 11 ) مجمع البيان : 4 / 487 : الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ ( الأعراف : 157 ) . . . ؛ وفيها أيضا مكتوب - أي في التوراة والإنجيل : وأمّا ابن الأمة فقد باركت عليه جدّا جدّا ، وسيلد اثني عشر عظيما ، واؤخّره لامّة عظيمة . ( 12 ) كفاية الأثر : 86 : وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً ( الأعراف : 160 ) ؛ فقيل : يا رسول اللّه ! فكم الأئمّة من بعدك ؟ فقال : عدد الأسباط . ( 13 ) ومنه : 175 ، . . . قال الحسين بن عليّ عليهما السّلام : لمّا أنزل اللّه تعالى هذه الآية : وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ( الأنفال : 75 ) ؛ سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تأويلها ، فقال : واللّه ، ما عني بها غيركم ، وأنتم أولو الأرحام ؛ فإذا متّ فأبوك عليّ أولى بي وبمكاني ، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به . . . فإذا مضى محمّد فابنه جعفر أولى به وبمكانه من بعده . . . ( 14 ) غيبة الطوسي : 92 ، جابر الجعفي ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تأويل قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً . . . ؟ ( التوبة : 36 ) . قال : فتنفّس سيّدي الصعداء ، ثمّ قال : يا جابر ! أمّا السنة فهي جدّي رسول اللّه ، وشهورها اثنا عشر شهرا ، فهو أمير المؤمنين ؛ . . . وإليّ ، وإلى ابني جعفر . . .